محمد باقر سعيدى روشن
90
علوم قرآن ( فارسى )
معجزهاى براى اثبات ادعاى رسالت الهى طلب مىنمودهاند : قالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِها إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ . « 1 » بيّنه ، بين و بان ، در لغت به معناى ظاهر شدن و انكشاف است . رهنمود و دلالت واضح و روشن خواه عقلى يا حسى را بيّنه مىنامند : قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ . « 2 » برهان ، ارائه دليل و حجت را گويند : يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً . « 3 » سلطان ، سلط و تسلّط به معناى نيرو ، تمكّن و حجت و دليل است . دليل را بدان جهت سلطان گويند كه افكار و قلوب را چيره مىسازد : . . . وَ ما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ . « 4 » بصيرة ، به مفهوم وضوح و روشنى و ادراك درونى مىباشد : قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ . . . « 5 » نشانههاى الهى پيامبران به گونهاى بود كه موجب دريافت و آگاهى درونى مردمان مىشد . هماورد جويى قرآن از متن قرآن كريم به صراحت استفاده مىشود كه خود را برترين نشان و معجزه پيامبر خاتم مىشمارد ( عنكبوت / 48 - 51 ) و از مخالفان خويش و همه مردم جهان در طول تاريخ مىخواهد كه اگر در الهى بودن آن ترديد دارند ، تمام نيروهاى فكرى و معنوى و مادى خويش را كنار هم گذارند و با هم همكارى نمايند تا مانند آن را پديد آورند . از اين حقيقت به تحدّى ياد مىكنند .
--> ( 1 ) اعراف / 106 . ( 2 ) اعراف / 105 . ( 3 ) نساء / 174 . ( 4 ) - ابراهيم / 10 . ( 5 ) انعام / 104 .